ابن الوردي
365
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
للفرس « 1 » ، وللتعدية ، نحو « 2 » : فَهَبْ لِي « 3 » وقل « 4 » له : افعل ، وللتعليل كقوله : 230 - وإني لتعروني لذكراك نفضة * كما انتفض العصفور بلّله القطر « 5 » و « 6 » تزاد مقوية لعامل ضعيف بتأخير ، مثل : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ « 7 » « 8 » ولكونه فرعا على غيره ، مثل : فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 16 ) * « 9 » ، وتزاد لغير ذلك قليلا كقوله : 231 - وملكت ما بين العراق ويثرب * ملكا أجار لمسلم ومعاهد « 10 »
--> ( 1 ) في ظ ( للدابة ) . ( 2 ) في ظ ( مثل ) . ( 3 ) سورة مريم الآية : 5 . ( 4 ) في ظ ( قلت ) . ( 5 ) البيت من الطويل ، قيل : لمجنون ليلى . وقيل لأبي صخر الهذلي . ورواية صدره في شرح أشعار الهذليين : إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها وما في ديوان المجنون وأورده النحاة أنسب لعجز البيت . الشاهد في : ( لذكراك ) على أن حرف الجر اللام للتعليل . أي لأجل تذكري إياك . شرح أشعار الهذليين 2 / 957 وديوان مجنون ليلى 83 وشرح الكافية الشافية 803 وابن الناظم 143 وأمالي القالي 1 / 149 وشفاء العليل 462 ، 549 وابن يعيش 2 / 67 والمقرب 1 / 162 والعيني 3 / 67 ، 378 والإنصاف 253 والخزانة 1 / 552 والهمع 1 / 194 والدرر 1 / 166 والأغاني 5 / 1829 . ( 6 ) في ظ ( وقد ) . ( 7 ) سورة يوسف الآية : 43 . فاللالم في ( للرؤيا ) جاءت لتقوية العامل المتأخر ( تعبرون ) للعمل فيما قبله . ( 8 ) في ظ ( أو ) . ( 9 ) سورة هود ، الآية : 107 ، والبروج الآية : 16 . ( فعّال ) صيغة مبالغة فرع على الفعل ( فعل ) فضعف عن العمل ، فجاءت اللام لتقويته للعمل في ( ما ) . ( 10 ) البيت من الكامل ، للرماح بن ميّادة يمدح عبد الواحد بن سليمان بن -